التعلم النشط
هو تعلم قائم على الأنشطة المختلفة التي يمارسها المتعلم و التي ينتج عنها سلوكيات تعتمد على مشاركة المتعلم الفاعلة و الايجابية في الموقف التعليمي أو التعلمي
أهمية التعلّم النشط
يوجد العديد من الفوائد التي يُحقّقها التعلّم النشط، وهي كما يأتي:
- تطوير مهارات العمل الجماعي:
يُعدّ العمل الجماعي من أكثر أساليب التعلّم النشط فعاليةً، حيث يُساعد على تطوير مهارات التواصل لدى الطلاب.
- تشجيع التعبير عن الرأي:
يُساعد التعلّم النشط على تشجيع الطالب على التعبير عن أفكاره والدفاع عنها، بدلاً من الجلوس لتدوين الملاحظات طوال الحصة الدراسية.
- تشجيع الطالب على التحضير للمادة:
تتطلّب تطبيقات التعلّم النشط استعداد الطالب في كلّ حصة للمشاركة والتفاعل؛ إذ إنّها تختلف عن الحضور التقليدي للطالب والذي لا يتطلّب أيّة مشاركة، كما أنّ مشاركة الطلاب تُحسّن من فعالية تفكيرهم وصياغتهم للأفكار.
- تحسين التفكير الناقد لدى الطلاب:
يتعلّم الطلاب من خلال أنشطة التعلّم النشط مشاركة الأفكار بشكل إيجابي، وتقديم الحجج والتبريرات بشكل منطقي.
- تحفيز الذاكرة:
تُساعد أنشطة التعلّم النشط التفاعلية على فهم الأفكار وحفظها أكثر ممّا لو بقيت مجّرد كلام، حيث أشارت نظرية مخروط إدجارديل للخبرات التعليمية (بالإنجليزية: Dale’s Cone of Experience) إلى أنّ الطلاب يتذكّرون ما نسبته 10% ممّا يقرؤنه، و20% ممّا يسمعونه، و 90% ممّا يقومون به.
- تفعيل التكنولوجيا:
تُساهم تطبيقات التعلّم النشط في تفعيل استخدام التكنولوجيا من قِبل الطلاب أنفسهم وليس من قِبل المعلم فقط.
- تحفيز التفكير الإبداعي:
يُعدّ الإبداع من أصعب المهارات التي يُمكن تعليمها بواسطة وسائل التعلّم التقليدية، في حين أنّ التعلّم النشط يوفّر بيئةً تدريبيةً تُساعد الطلبة على التفكير وتطوير الإبداع.
- تعزيز حل المشكلات المُعقدة:
يُتيح التعلّم النشط للطلاب فرصة إيجاد حلول واقعية للمشكلات المُعقدة.
عناصر التعلّم النشط
هناك مجموعة من العناصر الأساسية للتعلُّم النشط، وهي كما يأتي:
- القراءة:
يتعلّم الطلبة جيداً بواسطة القراءة لكنّهم يفتقرون إلى تلقّي تعليمات للقراءة الفعّالة، والتي يُمكن تطبيقها من خلال تمارين التعلّم النشط لتحسين عملية فهم النصوص المقروءة؛ وذلك من خلال تطوير القدرة على التركيز على المعلومات المهمة من خلال التلخيص، وكتابة الملاحظات، وغيرها.
- الكتابة:
تُعدّ الكتابة من الوسائل المهمّة التي تُساعد الطالب على تلخيص المعلومات بطريقته الخاصة، حيث تعد تلك الطريقة ملائمة للصفوف التي تحتوي على عدد كبير من الطلاب ويُصعّب توزيعهم على مجموعات.
- الاستماع والمناقشة:
يكون الاستماع مفيداً للطالب عندما يتمكّن من ربط المعلومات التي يتلقّاها بالمعلومات التي يعرفها سابقاً، ويُعدّ التحدّث والمناقشة والشرح للطلاب الآخرين من العناصر التي تجعل الطالب يستعيد ويُنظّم معرفته عند إجابته لسؤال ما.
- التأمّل:
يُعدّ منح الطلبة فترة قصيرة للتأمّل في نهاية الحصة وقبل البدء بالحصة التي تليها من الأمور المهمّة التي تُساعدهم على ربط المعلومات الجديدة التي تمّ شرحها خلال الحصة بالمعارف التي يملكونها سابقاً؛ إذ يجب منح الطلبة فترة قصيرة في نهاية الحصة لمناقشة المعلومات الجديدة مع بعضهم البعض، والإجابة عن تساؤلات بعضهم حول موضوع الدرس.
- طرح الأسئلة:
يُنصح بتجنّب طرح الأسئلة المباشرة على الطلاب، حيث يجب على المعلم طرح الأسئلة بأسلوب يستدعي استخدام مهارات التحليل والتقييم والابتكار لدى الطلاب، ممّا يؤدي إلى تحفيز التفكير النقدي لديهم، وتنمية مهارات اتخاذ القرارات وحل المشاكل.
- التقييم الذاتي:
يُساهم تشجيع المعلم طلابه على تقييم أنفسهم في مساعدتهم على معرفة نقاط الضعف لديهم، وتحديد أهدافهم التي يحتاجونها للاستفادة القصوى ممّا يتم شرحه، فذلك يؤثّر بشكل إيجابي على استقلال الطالب ومعرفة مواطن الضعف لديه وكيفية تقويتها
دور المعلم في التعلم النشط
- ميسر للتعلم
- يستخدم أساليب المشاركة و تحمل المسئولية
- يربط التدريس ببيئة التلاميذ وخبراتهم
- ينوع الأنشطة وأساليب التدريس
- يضع دستورا للتلاميذ للتعامل داخل الفصل
- يعمل على زيادة دافعية التلاميذ للتعلم
دور المتعلم في التعلم النشط
- يمارس أنشطة تعليمية متنوعة
- يبحث عن المعلومة بنفسه من مصادر متعددة

إرسال تعليق